دور الترشيد وإعادة الاستخدام وإعادة التدوير
والارتجاع في تغيير ملامح
مستقبل التجارة

مع تراجع الموارد الطبيعية وتزايد المسؤولية الاجتماعية، يزداد طلب المستهلكين على البضائع التي تراعي الاعتبارات الأخلاقية والتي تُعد صديقة للبيئة. وسلاسل التوريد المستدامة بإمكانها أن تقلل الأثر الواقع على البيئة بالإضافة إلى توفير فرص لتحسين الكفاءات التشغيلية. ومع قيام العديد من الحكومات العالمية بإنفاذ سياسات متعلقة بكفاءة الطاقة والموارد، ستظهر الميزة التنافسية للأعمال المستدامة خلال الأعوام القادمة.

في عام 2016، قام 4,300 مورد بخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لديهم بنحو 434 مليون طن، ما أسفر عن تحقيق توفير في تكاليف بقيمة 12.4 مليار دولار أمريكي.

أعلنت شركتي يونيليفر وتاتا العالمية للمشروبات عن خططها لتحقيق توريد مستدام بنسبة 100% بحلول عام 2020.

في عام 2016، استبدل 46٪ من جمهور المستهلكين علاماتهم التجارية المفضلة بسبب أنها لم تكن صديقة للبيئة أو تسيء معاملة العاملين لديها.

66% من المستهلكين على استعداد لدفع مزيد من الأموال ثمناً لمنتجات وخدمات مستدامة.

وتفوق معدلات المشتريات الهادفة بين المستهلكين في الأسواق الناهضة نظيرتها في الأسواق النامية.

مع التحول في الطلب على المنتجات الأكثر استدامةً، صار من المتوقع خلال السنوات المقبلة تأثر إنتاج وتداول السلع السائدة مثل القطن وخام الحديد وخام النفط والقمح. ويجري بالفعل ملاحظة التغييرات.

15٪ فقط من نسبة التوريد السنوي للقطن حول العالم مستدامة. وقد التزم العديد من كبار تجار التجزئة ومصنعي الملابس باستخدام القطن المستدام بنسبة 100٪ بحلول عام 2020.

وضعت الهند خطة لرفع إنتاجيتها من الطاقة المتجددة من 61 غيغاواط إلى 175 غيغاواط بحلول عام 2022،

25% من الانبعاثات الناتجة عن القطاع الصناعي تأتي من تصنيع الصلب.

من المتوقع أن يزداد الطلب على الصلب بحلول عام 2050 إلى 1.5 ضعف المعدلات الحالية.

للمحافظة على استدامة الأعمال
تحتاج إلى سلسلة
توريد مستدامة

كما تطبق الصناعات مبادرات استدامة متنوعة في جميع أركان نموذج الأعمال لديها لضمان كونها أمنة على البيئة ومراعية للآداب العامة ومستدامة.

التركيز على سلاسل التوريد المستدامة يوفر إمكانية تحسين الكفاءات التشغيلية وتحقيق توفير في التكاليف.

بحسب التقديرات، فإنه بحلول عام 2020، ستكون ثلاثة من بين كل أربعة أنظمة لإدارة المستودعات تستند إلى التقنية السحابية.

تعتزم "إتش آند إم" استخدام المواد ذات المصادر المعاد تدويرها أو المستدامة بحلول عام 2030.

السبب والتأثير

من خلال عقد شراكة مع موردين المواد المستدامة، وضمان التتبع والشفافية، يلوح في الأفق مستقبلاً مستداماً للتجارة من شأنه العودة بالنفع على المستهلكين والشركات والكوكب ككل. وتظهر النتائج أنه عندما تُعلي الأعمال الجوانب الأخلاقية على الأرباح، فإن الفرص تقدم نفسها.

يقوم ثلث المستهلكين حالياً بانتقاء الأسماء التجارية لمشترياتهم بناءً على أثرها الاجتماعي والبيئي.

نجحت شركة بيبسيكو في توفير 20 مليون دولار أمريكي في عام 2014 من خلال التغليف المبتكر. وفرت مبادرات الاستدامة الشاملة للشركة 600 مليون دولار أمريكي بين عامي 2010 و2016.

ستؤدي الزيادة في طلبات المستهلكين على التغليف باستخدام مواد صديقة للبيئة إلى نمو سوق التغليف باستخدام المواد صديقة البيئة إلى 203 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2021.